منتديات دواوين الثقافية و الفنية منتديات تعنى بالأدب والثقافة والفن.
 

 

 مصير قصة قصيرة حمادي بلخشين

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
حمادي بلخشين
عضو نشيط
عضو نشيط
حمادي بلخشين


المدينة : اوسلو
عدد المساهمات : 72
معدل النشاط : 104
تاريخ التسجيل : 11/01/2011
الموقع : dawawin.forum.st

مصير قصة قصيرة حمادي بلخشين Empty
مُساهمةموضوع: مصير قصة قصيرة حمادي بلخشين   مصير قصة قصيرة حمادي بلخشين I_icon_minitimeالثلاثاء 22 مايو - 23:11

مصير





ــ 1 ــ




كنت أعبر شارع شونسزغاتا في طريقي الى محلّ الشّريكين مارتينسن و برودال لتجهيز بيوت الاستحمام، حين اعترضني المغربي ميمون.. شاب سلفي ثقيل الظل، كان قد أوصاني صديق مغربيّ كريم بمساعدته قدر الإمكان، نظرا لحداثة عهده بالنرويج و جهله بلسان أهلها.




ما ان تبادلت السّلام مع المغربي ميمون ثم أنبأته بوجهتي، حتى أعلمني بارتياح لا يخفى، بوفاة جاره النرويجيّ الشابّ تور بيارن لارسن الذي تعرّض إلى حادث سير و ظلّ أسبوعين كاملين تحت العناية المركّزة.


ــ الحمد لله، لقد خلصت الدنيا من كافر لعين


سألت المغربي ميمون و بي امتعاض شديد:


ــ الم تخبرني ذات مرّة بأنّ ذلك "اللعين" قد سخّر سيّارته لمساعدتك في نقل أغلبيّة أدباشك يوم حللت جارا عليه. قبل ان..


قاطعني ميمون بفظاظة:


ـــ لا تنس انه ما قال يوما لا اله الا الله.


سألت المغربي ميمون:


ـــ و هل كان سيساعده على قول لا اله الا الله، نظمنا المتخلّفة التي لا شغل لها غير اضطهاد رعاياها و التضييق عليهم، حتى شكّل المسلمون أربعة أخماس لاجئ العالم كما شكّلوا أغلبية غرقى قوارب الموت؟


.. ( كدت ان أضيف تلك الأنظمة التي لا تكف عن مدحها رغم انها قد أجبرتك على ترك بلادك لغسل مراحيض الكفار. غير انني تماسكت في آخر لحظة)


ـــ...


ـــ أم كان سيساعده على قولها تديّن وهّابي غبيّ يسوّل لصاحبه قتل الأطفال و النساء و الشيوخ عبر تفجير قطارات لندن و مدريد.


( كدت أن اقول له أم كان سيساعده على قولها زوجتك المنقّبة التي كلّما غادرت الشقة و هي مخفورة بك، إلاّ و أثارت فزع أطفال الجيران و ضحك ذوي العقول منهم.


أما كان سيساعده على قولها ضربك أمّ عيالك ضرب غرائب الإبل، حتى أجبرت جيرانك في مناسبات كثيرة على مخابرة الشرطة، و في حالات اخرى على اقتحام شقتك لتخليص زوجتك، و حين حضرت الشرطة ذات مرة ــ شهدتها بنفسي ــ و ألقت عليك القبض ثم ساقتك مكبّلا شرعت تكبّر و تهلّل و كأنك فتحت بيت المقدس!


أم كان سيساعده على قولها تلك الدعوى القضائية التي رفعتها مؤسسة حفظ الأطفال بعد شكوى مديرة مدرّبة الرياضة ضدّك فور اكتشاف رضوض و كدمات زرقاء اللون على ذراع ابنتك الصغيرة و قد تبين بعد التحقيق و المسائلة مع الصغيرة، انها آثار ضرب بسبب سماعها موسيقى أناشيد مدرسيّة أمرت بحفظها... كنت سأواجهه بكل ذلك لكنني سكتّ).


ـــ ...


ـــ أم كان سيساعده على قول لا اله الا الله مسلمون تونسيون و مغاربة احترفوا في أوسلو السرقة و بيع المخدرات.


ـــ المهمّ انه كافر لا يستحق غير اللعنة في الدنيا و النار في الآخرة.


ـــ اعلم انه كافر و لكن لا يمكن لأي أحد الجزم بان النار مصيره نظرا لوضعيته الإستثنائية .


ضحك المغربي ميمون ثم واجهني متسائلا:


ـــ اتق الله يا رجل عن أي وضعية و أي استثنائية تتحدث ؟!


تجاهلت سؤاله قبل ان أسأله بدوري:


ــــ الم تخبرني منذ أشهر قليلة بانك اعتدت زيارة قبور الشيوخ حين كنت بالمغرب؟


ـــ أجل


ـــ الم تخبرني بنفسك أنك قد اكتشفت أن الصوفية و الشيعة و هم " مسلمون " يؤلهون شيوخ طرقهم و أئمتهم الإثنى عشر من أهل البيت، و يعطونهم من صلاحيات مشاركة الخالق في إدارة الكون مالم يعطه النصارى للمسيح عليه السلام؟


ـــ أجل


ـــ فلو متّ على تلك الحال من الشرك الصريح فهل سيختلف مصيرك عن أي نصراني يعبد المسيح عن بينة و علم صحيح بالإسلام؟


ـــ و لكن تور بيارن سمع بالإسلام


ــ أنت ايضا سمعت بالإسلام و لكنك ظللت في بلاد المسلمين تمارس شركا ( كدت أضيف: لو سمعه أبو جهل لكفّرك من أجله.لأنّ أبا جهل لم يكن يعطي للات و العزى صلاحية تسير الكون و الإماتة و الأحياء كما اعطاها شيوخ الصوفية لأنفسهم لكنني تماسكت اكراما لصديقي المغربي الفاضل الذي اوصاني به خيرا).


ردّ علي المغربي ميمون بهزء لا يخفى:


ـــ لم يبق لك الا ان تزعم بانك جاري تور بيارن من المبشرين بالجنة


ــ لا ازعم ذلك لكنني اعارض تأكيدك بأنه من أهل النار


ــ كيف لا يكون من أهل النار و هو كافر؟


ــ لقول الحق تعالى(( و ما كنا معذبين حتى نبعث رسولا))


ــ و لكن الله قد ..


ـــ بمعنى إننا لا نعذب أحدا حتى نقيم عليه الحجّة


ـــ و لكن الحجة قد قامت عليه بمجرد بلوغ الدعوة


ــ بلوغ الدعوة لا تكفي ما لم تترجم الى عالم اسلامي متحضر و محترم لحقوق الإنسان يحبّب الإسلام لغير المسلمين.


ـــ ...


ــــ ستكون الحجّة قد قامت على تور بيارن و غير تور بيان لو عملنا بقوله تعالى (( و كذلك جعلناكم أمّة وسطا لتكونوا شهداء على الناس و يكون الرسول عليكم شهيدا)) بمعني يجب أن تقدّموا للناس شهادة تترجمونها بأعمالكم لا بأقولكم على روعة الإسلام و سموّه كشهادة الرسول الذي كان خلقه القرآن، لتكونوا نموذجا رائعا أمام أمم الأرض كما كان الرسول أسوة حسنة لنكون أئمة بمعنى قادة للأمم المتحضرة لأجل "أن الإمام لا يمكن أن يكون أجهل من المأموم" فهل نحن كذلك؟


ـــ ولكن أهل العلم..


قاطعت المغربي ميمون ثم طفقت متابعا:


ـــ ألم نجبر العالم على مزيد كراهيتنا بل و الإشمئزاز من ديننا حين..


قاطعني ميمون المغربي معارضا:


ـــ و هل كنت تتوقّع غير ذلك من أعداء الملّة و الدين؟


تجاهلت ردّه الغبيّ ثم واصلت محاجّا:


ـــ ألم نجبر العالم على مزيد كراهيتنا و الإشمئزاز من ديننا حين ذبّحنا الصّحفي النصراني على الهواء أمام أمه و أبيه و فصيلته التي تؤويه و ملته التي تفوق عدد المسلمين، و قد نهانا الرسول عن ذبح خروف أمام خروف سيذبح بعده؟




همّ ميمون بالإجابة لكن نداء محمود الجزائري لنا وقد كان يغادر حافلة ربضت في التوّ بحذاء المغازة المقصودة، قد حال دون ذلك.. سلّمنا على محمود الجزائري الذي كان يحمل بين يديه صنبورا و بعض مواسير نحاسّية ثم دخلنا المغازة.




في حين اتجه محمود الجزائري يمينا حيث توجد صنابير كثيرة متنوّعة الأشكال و متباينة الأسعار، اتجهت مباشرة رفقة ميمون المغربي إلى بهو عرضت فيها أحواض استحمام كثيرة... وقفت أمام أحد تلك الأحواض، ثم شرعت في تفحّص طوله و عرضه، و قد كنت بيّت العزم على شرائه منذ أسابيع.




حين كان لديّ بعض شكّ بأن بيت استحمامي قد لا يمكنها استيعاب حجم الحوض الكبير، شرعت في قياس طوله بقدميّ..




كان المغربي ميمون ينصحني بإستعارة أداة قيس من صاحب المحلّ، حين بلغنا صوت نسائيّ رقيق يفيدنا بأنه يسرّ كون صاحبته في خدمتنا.. ما ان رددت التحية على البائعة النرويجية و بي إمتعاض شديد من الكيفيّة التي صرف بها المغربي ميمون عنها وجهه، ثم أعلمتها برغبتي في إقتناء الحوض الذي بلغ ثمنه الأصلي ستة عشر ألف كرونة قبل أن يخفض الى تسعة آلاف كرونة و هو مبلغ يفوق ألف دولار، حتى بادرتني مقترحة عليّ التوجّه ــ بدل دفع كلّ ذلك المبلغ الهائل ــ، إلى موقع "فين دوت نو" حيث توجد أحواض كثيرة و جيّدة، يودّ أصحابها التخلّص منها بإعطائها مجّانا!




بعد أن شكرت البائعة الشابة على نصيحتها، بادرتها متعجّبا:


ــ أرجو أن لا أكون فضوليّا حين أطرح عليك سؤالا ملحّا


ـــ تفضل.


ـــ ألا يمكن لإقتراحك هذا أن يسيء الى مالك المحلّ الذي ستفوّتين عليه حتما مداخيل كثيرة؟


ضحكت البائعة الشابة حتى زاد وجهها الورديّ احمرارا ثم أجابتني:


ـــ الأهم لديّ هو إرضاء ضميري.


ـــ...!




كنت أبحث عن تعليق مناسب حين أضافت البائعة و هي تهزّ كتفيها و تزّم شفتيها:


ـــ كان يجب عليّ إسداء النصح لكلّ من استحقّ ذلك.




كانت الدهشة قد عقدت لساني عن أي كلام حين استمرّت البائعة موضّحة:


ـــ هذا بالإضافة الى انني سمعت صاحب المحلّ ،و هو أبي بالمناسبة!


ـــ ...!!


ـــ يقدّم اقتراحات مماثلة!!


ــ..؟!!




ـــ 2 ـــ





بعد مغادرتنا محلّ التجهيزات الصحيّة للشريكين مارتينسن و برودال، و حين استقرّ بنا المقام في شارع موتزفيلدزغاتا أمام ثلاثة أكواب من الشّاي التركيّ السّاخن في مقهى بمنطقة غرينلاند، وحين قصصت على محمود الجزائري ما كان من خبر البائعة النرويجيّة و حوض الإستحمام، أفادنا بأن العجب قد بلغ به منتهاه حين طلب ذات مرّة و كان حديث عهد بالنرويج رطلي سمك من بحّار نرويجي عجوز (اعتاد بيع سمكه من فوق مركبه في ميناء آكر بريغا)، حين أضاف البحار مائتي غرام مجانا! سكت محمود الجزائري ثم أستمرّ باستياء ظاهر:


ـــ فعل ذلك و كأنّ آية "ويل للمطففين" قد نزلت على كريستيان و روبين و لم تنزل على المسلمين!


كنت اضحك من تعبير محمود الجزائري حين علّق المغربي ميمون واعظا:


ـــ عليكما بعورات القوم، فذلك ادعى لكراهية ما همّ عليه من كفر مبين ثم أنّ..


قاطعت المغربي ميمون مذكّرا:


ــ انت تعلم جيّدا مدى إدراكي و محمود خسّة "القوم" ضدّ المسلمين و تجرّد ساستهم من كلّ قيم الأمانة و الشرف، وقد حدثتك بالأمس كيف دأبت بنوك الغرب على مطالبة كلّ من أودع مبلغا ماليّا تجاوز الثلاثة آلاف باوند بتقديم أدلّة تثبت مصدر تلك الأموال، خشية تشجيع اللصوص و مبيّضي أموال المخدّرات و الدعارة على الكسب غير المشروع، في حين تقبل تلك البنوك مليارات الدولارات و الباوندات من ساستنا الفاسدين و هي تدرك حق الإدراك مصدرها القبيح!




كان المغربي ميمون يفتّش عن الردّ الغبيّ، حين ألححت على محمود الجزائريّ أن يعيد عليّ قصّة جدّه عبد السلام مع بائع اللّحم المسلم!




ضحك محمود الجزائريّ طويلا.. تناول رشفة شاي.. ضحك ثانية بأشدّ من ضحكته الأولى، ثم طفق يقول بصوت يقطعه الضحك:


ــ كنت كثيرا ما أرافق جدّي في سنواته الأخيرة، لأحمل عنه ما يشتريه من السّوق.


ـــ...


ـــ و قد لاحظت أنّ جدّي رحمه الله، إذا أدرك محلّ القصّاب، كان يحمل الجزّار وكان اسمه بشير، و لو بالإحتيال عليه بشتى الحجج، على مغادرة الزّاوية التي كان يقطّع فيها اللحم ثم يزنه، و حين سألت جدّي عن سرّ ذلك، نهرني أول مرّة بغلظة، و في كرّة أخرى تردّد طويلا قبل أن يجيبني ضاحكا:" أفعل ذلك ليقيني الذي لا يداخله شكّ، بأنّني لو لم أنتزع الخبيث من وراء السّاتر الخشبيّ الذي يحجب نصفه عنّي، فسيجيبني اذا سألته عن جنس الذبيحة: " و الله العظيم ذكر" و لكن ليس قبل أن يضع يده على ذكره!، كي لا تكتب عليه كذبة!!"




كنا مغرقين في الضحك حين استمرّ محمود الجزائري راويا:


ـــ كنت مستغرقا مثلكما في ضحكة كادت توقعني أرضا، حين استمرّ جدّي مفاجئا:" و كان من دأب والده فعل ذلك.. بعد جدّه!"




ما أن أتمّ محمود الجزائري روايته حتى ألحّ عليّ إفادة المغربي ميمون بخبر السلحفاة و بائع اللبن.. ضحكت بدوى ثم شرعت مقلّدا:


ـــ زعموا أن بائع لبن يقال له سليمان، كان يقيم بمدينة ساحليّة يقال لها بنزرت من أرض تونس الخضراء، و قد استأجر ذلك البائع صبيّا يقال له سامي ( ثم أشرت الى نفسي) لكي يعينه في متجره، و في ذات صباح، و حين كان الصبيّ سامي يدخل المتجر، عاين بائع اللبن سليمان وهو يسقط سلحفاة في إناء خزفيّ كبير قد ملىء لبنا، و حين اخبر الصبيّ سامي والده بما كان من أمر السلحفاة و بائع اللبن، أخبره والده بان الخبيث قد اعتاد خلط اللبن بالدقيق، لأجل ذلك كان يستعين بحركة السلحفاة الدائمة حتى تمنع ذرّات الدقيق من الرّسوب في قعر الإناء، و حين سأل الصبيّ سامي والده " و لكن الا يخشى البائع من طفوّ السلحفاة و افتضاح أمره" أخبر بانّ الخبيث كان يتعهّد سلحفاته بالإخراج من حين لآخر، لعلمه بحاجتها الى ذلك!




بعد ان ضحكنا طويلا من خبرالغشّاشين بشير و سليمان بائعي اللحم و اللبن، سألت المغربي ميمون مغتنما انصراف محمود الجزائري الى بيت الخلاء:


ـــ هل تعتقد بأن الحقّ تعالى ــ و هو العدل الرحيم ــ، سيلقي بالبائعة النرويجية الأمينة في النار، لمجرّد انها قد ولدت رغم إرادتها في غير أرض المسلمين، ثم رأت من مسلمي النرويج و غير النرويج ما يزهّدها في دينهم؟.


ـــ...


ـــ ثم هل تعتقد ان الله سيدخل الجزار و اللبان الجنّة لمجرّد أنهما قد ولدا رغما عنها في بلد مسلم، رغم انهما لم يعملا قط بما يحث عليه الإسلام من أمانة و شرف؟.


ـــ ...


ــ ثم هل تعتقد ان الجغرافيا لوحدها ستحسم في مسألة دخول الأروبيين الجنة أو النجاة من النار، حتى و إن لم يعصم "إسلام" الجزّار و اللبّان من الغشّ الداعي للإشمئزاز و القرف، ولم يحل "كفر" السّماك و البائعة النرويجيين دون الأمانة و الشرف؟!




كان ميمون المغربي يبحث عن إجابة سخيفة حين سلّمت عليه آخذا بيد محمود الجزائري ثم انصرفنا معا.




أوسلو 30 أفريل 2012
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الرحمن الوادي
مراقب ركن خلجات سردية
مراقب ركن خلجات سردية
عبد الرحمن الوادي


المدينة : خريبكة
عدد المساهمات : 606
معدل النشاط : 799
تاريخ التسجيل : 23/05/2011
الموقع : www.da-wawin.com

مصير قصة قصيرة حمادي بلخشين Empty
مُساهمةموضوع: رد: مصير قصة قصيرة حمادي بلخشين   مصير قصة قصيرة حمادي بلخشين I_icon_minitimeالأربعاء 23 مايو - 9:11

ليس العيب في الإسلام الذي يجعل من شعار "الدين المعاملة" إحدى أسسه المتينة، وإنما العيب في بعض المحسوبين جهلا عليه.
وددت فقط يا أخي حمادي لو تحاشيت نسبتي "المغربي" و"الجزائري"؛ لعدم ارتباط الظاهرة المعالجة بقطر اسلامي معين دون سواه.
مع تحياتي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حمادي بلخشين
عضو نشيط
عضو نشيط
حمادي بلخشين


المدينة : اوسلو
عدد المساهمات : 72
معدل النشاط : 104
تاريخ التسجيل : 11/01/2011
الموقع : dawawin.forum.st

مصير قصة قصيرة حمادي بلخشين Empty
مُساهمةموضوع: رد: مصير قصة قصيرة حمادي بلخشين   مصير قصة قصيرة حمادي بلخشين I_icon_minitimeالأربعاء 30 مايو - 22:35

اخي الكريم عبد الرحمان حياك الله و رعاك و سدد خطاك و صبحك بالخير و مساك اسعدني مرورك الكريم فيما يخص ما ذكرت من شأن القوميات فان وضعيتي الخاصة باعتباري مهاجرا يعيش في مجتمع متنوع الجنسيات، قد فرضت علي ّالحديث عن الجنسية الفلانية و سواها ساعيا قدر جهدي الا اتورط في ثلب واحدة على حساب اخرى و الا فميمون المغربي المختل ـ احد شخصيات القصة ـ يقابله مغربي كريم فاضل ــ هو صديق الراوي ــ، كما اشرت في القصة الى توانسة سرّاق و انا تونسي التزاما منى بهذا المبدأ و الله اعلم بالنوايا ... تحياتي سي عبد الرحمن و خالص تقديري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مصير قصة قصيرة حمادي بلخشين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» قمر / قصة قصيرة / حمادي بلخشين
» أرب قصة قصيرة حمادي بلخشين
» بخل ـ قصة قصيرة حمادي بلخشين
» ضرس قصة قصيرة حمادي بلخشين
» حداد قصة قصيرة حمادي بلخشين

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات دواوين الثقافية و الأدبية :: خلجات سردية (بإدارة مولاي علي درار) :: الأقصوصة-
انتقل الى:  
أركان منتديات دواوين الثقافية و الأدبية